سمية الخشاب تكشف لسيريانيوز: أنا ضرّة فيفي عبده.. وأرفض المقارنة بيني وبين الراقصة تحية كاريوكا  

نجمة مصرية متميزة وجميلة وقريبة من قلوب جماهيرها في كل ما قدمته من أعمال.. متعددة المواهب وطموحها لا يقف عند حد معين, فمن التمثيل في التلفزيون إلى السينما التي حققت فيها نجاحاً باهراً ..انتقالاً إلى عالم الغناء ومؤخراً تصميم الأزياء

الفنانة المصرية سمية الخشاب حلت هذا العام ضيفة شرف على مهرجان دمشق السينمائي الثامن عشر, وكان لسيريانيوز لقاء لطيف معها حدثتنا فيه عن مشاريعها الجديدة في السينما والتلفزيون والغناء.. إضافة إلى تطرقنا إلى عدد من المحاور والمواضيع الفنية معها..

 

بداية حدثينا عن الجديد الدرامي الذي تحضرين له لموسم رمضان 2011 ؟

أقوم حالياً بالتحضير للمشاركة في مسلسل "كيد النسا" مع الفنانة فيفي عبده في ثاني تعاون بيننا بعد مسلسل "الحقيقة والسراب", وهذه المرة ألعب دور "ضرتها" أي الزوجة الثانية، كما أستعد للمشاركة في مسلسل "وادي الملوك" من إخراج حسني صالح وتأليف عبد الرحمن الأبنودي وتشاركني البطولة الفنانة صابرين وهو مسلسل صعيدي, وأنا أحب المسلسلات الصعيدية جداً وأتمنى أن أستطيع الانتهاء من تصوير العملين قبل رمضان حتى تتاح فرصة عرضهما في الشهر الكريم.

 

وعلى صعيد السينما.. هل هناك فيلم تقومين بالتحضير له حالياً؟

بصراحة عُرض علي أكثر من مشروع سينمائي في الفترة الماضية ولكني لم أستقر على المشاركة في أي فيلم رغم المواضيع الجديدة التي تطرحها تلك الأفلام, لأنه لم تتح لي الفرصة الكافية لقراءة السيناريوهات بسبب سفري وانشغالي بأكثر من عمل.

 

إلى أي مدى أن مستعدة لتقديم التنازلات في سبيل الأدوار الجريئة؟

هناك نسبة وتناسباً بين الجرأة والوقاحة ويجب أن يعي الجمهور أن الفيلم عبارة عن حبكة درامية وعليه أن يفصل بين شخصية الممثل الحقيقية والشخصية التي يجسدها, وأنا لست مستعدة لتقديم تنازلات في أي مجال حتى لو كان ذلك في مجال عملي, ولكني أقدم ما يتطلبه مني الدور والشخصية مع حرصي على تنفيذ توجيهات المخرج دون خدش الحياء العام أو الإساءة لأحد.

 

وماذا عن ألبومك الجديد.. هل صحيح أنك تقومين بالتحضير لألبوم خليجي؟

بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنية "كل بعقله راضي" في الوطن العربي عامة وفي دول الخليج خاصة, تحمّست كثيراً لتقديم ألبوم خليجي كما أن العديد من أهل الفن والغناء شجعوني على الغناء باللهجة الخليجية, ولكن أريد هنا أن أنوه لنقطة مهمة وهي أن الألبوم سيتضمن بالإضافة إلى الأغاني الخليجية أغاني مجمعة من كل البلاد العربية فمن كل بلد أغنية بلهجة مختلفة, واعتقد أن هذا نمط جديد في عالم الغناء ولم يسبقني إليه أحد.

 

ما سر إتقانك للهجة الخليجية في أغانيك؟

أنا أحب طريقة كلام الخليجيين وأغانيهم وألحانهم، لدرجة أنني لحنت أغنية "كل بعقله راضي"، ولا اخفي أني واجهت بعض الصعوبات في أغنيتي الخليجية الأولى ولكن بالتدريب المستمر استطعت تخطي هذه المرحلة وأصبحت أتحدث اللهجة بطلاقة, وأعتقد أن الأغاني الخليجية كانت موضة في وقت من الأوقات وهي محببة للعديد من الناس لذلك قررت أن يطغى الطابع الخليجي على الألبوم الجديد.

 

تم اختيارك أكثر من مرة كعضو في لجان تحكيم مهرجانات السينما الدولية، ماذا أضافت لك هذه التجارب؟

كنت سعيدة جداً عندما رشحوني لأكون عضو لجنة تحكيم في العديد من المهرجانات السينمائية العريقة مثل مهرجان دمشق السينمائي ومهرجان "سلا" في المغرب، وقد استفدت كثيراً من هذه التجارب لأنني شاهدت نوعية أفلام مختلفة من بلاد كثيرة وهو ما جعلني أقارن ما نحن فيه بما أشاهده لأعرف مكاننا في السينما العالمية, وأعتقد أن مشاركة الجيل الفني الشاب في لجان التحكيم يسهم في إحداث تواصل وتبادل خبرة بين جيل الشباب والجيل المخضرم الذي سبقنا والذي يكون عادةً مشارك في رئاسة لجان التحكيم.

 

وكيف تقيّمين مهرجان دمشق السينمائي بدورته الثامنة عشر, وخاصة أن هذه مشاركتك الثانية فيه؟

أحب أن أتوجه أولاً بجزيل الشكر لمدير مهرجان دمشق السينمائي الأستاذ محمد الأحمد لدعوته لي للمشاركة في المهرجان على مدى عامين متتاليين، فالعام الماضي دعيت إلى المهرجان كعضو لجنة تحكيم وكان هذا شرف كبير لي وخاصة أن المهرجان يقدم أهم التظاهرات السينمائية العربية والعالمية، أما هذا العام فشاركت كضيفة شرف في المهرجان.

 

وماذا عن حصولك على لقب أفضل فنانة في الشرق الأوسط؟

أتى هذا اللقب من خلال استفتاء أجراه التلفزيون الأسباني, وجاءت النتائج بأنني أفضل فنانة في الشرق الأوسط خلال العشر سنوات الأخيرة, وأنا سعيدة جداً بهذا التكريم لأنه جاء من جهة أجنبية وهذا شيء غير متوقع, كما انه جاء مع تكريم المخرج المصري المتميز خالد يوسف، الذي حصل على لقب أفضل مخرج في نفس الاستفتاء.

 

برأيك أيهما يلامس مشاكل الناس ويدخل إلى عمق حياتهم أكثر.. التلفزيون أم السينما؟

بالمقارنة بين ما يتم تقديمه حالياً بين التلفزيون والسينما سنجد أن الكتّاب في التليفزيون لديهم موضوعات وقضايا أكثر من كتّاب السينما، خاصة وأن الموضوعات التي يتم طرحها في الدراما تتسلل بطريقة عجيبة إلى داخل بيوت الناس وتتناول مشاكلهم وتشبههم وتعالجها أكثر من الأفلام، لأن معظم قصص الأفلام العربية تكون مأخوذة من أفلام أجنبية وهو ما يجعلها بعيدة عنا وعن مشاكلنا الحقيقية التي نعاني منها سواء في الفقر أو العشوائيات أو المشاكل النفسية والإحباطات التي يتعرض لها الجيل الشاب.

 

بماذا تبرّرين غيابك عن دراما رمضان 2010 ؟

بصراحة لم يعرض علي نص يغريني وكل النصوص التي كانت بين يدي لم تعجبني, فأنا لا أعتبر التمثيل مهنة بل هواية أستمتع بها لذلك ما يهمني أن أقدم عمل جيد يحظى باهتمام الجمهور حتى لو كل عامين مرة, وبصراحة عدم تقديمي لأي عمل هذا العام أتاح لي الفرصة لأن أستريح قليلاً وأركز أكثر في الألبوم الذي قدمته خاصة وأنني أحب الغناء جداً وهو هدفي منذ بداياتي.

 

وما سبب اعتذارك عن تجسيد السيرة الذاتية "تحية كاريوكا"؟

المسلسل عُرض علي أكثر من مرة ومن أكثر من جهة فنية, ولكنني خفت جداً لأن تقديم السيرة الذاتية لنجمة كبيرة بحجم تحية كاريوكا صعب فالناس ستضعني في مقارنة معها لأنها شخصية عامة, والموضوع فيه مخاطرة كبيرة وأنا خفت من المجازفة ولم أحب أن أدخل فيها, ولكن بعض النقاد فهموا اعتذاري عن تقديم شخصية تحية كاريوكا بأنه رفض لتجسيد السير الذاتية لفنانات الجيل السابق, ولكن الموضوع ليس كذلك.

 

من المعروف أنك تهوين تصميم الفساتين والإكسسوار.. أين وصلت في مشروعك في تصميم الأزياء؟

نعم, أنا أعشق تصميم الأزياء وقد عملت في السنوات الأخيرة على استثمار هذه الهواية وتنميتها, ولدي حالياً خط أزياء باسمي واسم والدتي التي تقوم بإدارة دار الأزياء, ومعظم فساتيني التي أرتديها في المهرجانات العالمية أو الأفلام من تصميمي, وهذا ما يوفر علي عناء اختيار الملابس الذي يعتبر جزءاً لا يتجرأ من نجاح أي فيلم.

 

حدثينا عن صداقاتك في الوسط الفني؟

لدي العديد من الأصدقاء في الوسط الفني, ولكن الفنانة القديرة صابرين هي من أكثر الصديقات قرباً مني وأنا أحبها جدا فطباعنا واحدة واهتماماتنا متشابهة جداً، وهي عادة عندما تقرر توقيع أي عقد درامي تصلي صلاة استخارة، وقد صلّت استخارة عندما عرضت عليها مشاركتي في مسلسل "وادي الملوك", وقالت لي أنها حلمت بي وكانت متفائلة جدا بالحلم وستشاركني في المسلسل وهذا أسعدني جداً.

 

كلمة أخيرة لجمهورك في سورية:

عندما آتي إلى سورية أشعر أني في بدلي الثاني حقاً ولا أشعر بالغربة لأن الشعب السوري مضياف وكريم ويرحب بضيوفه كثيراً, وأكثر ما أحببته في دمشق هو المأكولات الشعبية وسوق (الحميدية) الشعبي فهو مليء بالمشغولات اليدوية التراثية العريقة, وأحب في النهاية أن أوجه أطيب التحيات لكل الشعب السوري وأتمنى أن تكون الأعمال التي أقدمها عند حسن ظنهم دائماً..

 

 

إعداد وحوار: أروى الباشا-سيريانيوز منوعات


2010-12-01
 

 

ابن الشام

2010-12-01 17:37:00

مو مستاهل الموضوع على الصفحة الرئيسية

نأمل من سيريا نيوز عدم وضع خبر فني كهذا على الصفحات الرئيسية لسيريا نيوز لأن موقعكم له أهمية كبيرة وخاصة هذا الموضوع لا يهم الشعب السوري وشكراً

سوريا

ابو طريق

2010-12-01 11:02:00

احلى فنانة مصرية

بحب قول انت احلى فنانة مصرية و ممتازة و رائعة جدا

سوريا

محمود

2010-12-01 10:41:00

يا هيك الفنانات يابلى

طبعا بدها تحب الخليج. ؟؟؟؟؟ بس أفلامها روعة

سوريا

محمد

2010-12-01 10:23:00

فنانة اكتر من رائعة

الفنافنة سمية اعمالها حلوة كتير و انا من اشد المعجبين فيها و يسلمو اديكي يا احلى اروى على هل اللقاء الشامل ...... شكرا سيريا نيوز يا احلى موقع بسوريا كلها

-
أستراليا

بشارسليمان

2010-12-01 05:16:00

اعجاب

حتوة وجذابة ورايقة وماحدا قدك

سوريا



All rights reserved © Syria-news.com 2018
Powerd By:Syria news IT