news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
مقالات
حكومات سورية الفلكية وحكومات الأعراب التي تناطح طالعها من مشهد!!...بقلم: الكاتب المهندس ياسين الرزوق زيوس

لم أر إيران و لم أدخل مشهد لأرى مشاهد الجمال التي لا تُحصى في بلدٍ لم توقفه العقوبات العالمية عن إكمال برامجه في الحرب و السلم و في الورد و النار و في النووي قبل المنويّ رغم أنَّ السياحة ليست محطَّ اهتمامه التراكميّ و لا يبدو أنَّه يسعى إلى ناطحات سحابٍ كبرج العرب في دبي أو برج التجارة العالمي في أميركا الذي هزته تفجيرات 2001 بطيارة سحرية لا ندري هل صنعها الساحر بهذا السحر أم أنها قلبت السحر على الساحر في زمنٍ تتداخل فيه الأحداث فلم نعد نعرف في خضمها ما يجري , و هل ما يجري هو بمحض إرادة المراكز العالمية للأبحاث التي تبدو قاصرة بمحلليها عن تحليل ما يجري أم لعلَّ ما يجري بات الفلكيون و المنجمون أقدر على تفسيره و هم يتبنون وجهات نظر مخابراتية عالمية تبث الإشاعات بأسلوبٍ يقترب من انسياق الشعوب وراء الأوهام و خاصة عندما تلامس أنانيتهم و حبهم لتعظيم الذات و تجعلهم يتطيرون و يتشاءمون عندما لا يسمعون الإطراء الممنهج !!....
 


وحتَّى أن الرجال و النسوة باتوا يعدون طبخات الزواج بناء على مقادير الفلكيين و بتنا نخشى من دور الفلكيين في تشغيل ميقاتية سعادتهم و تحديد ساعات بؤسهم و حتى معرفة مبتداهم و منتهاهم في أزمان الموت و الحياة التي لم تخضع للغيب بقدر ما خضعت للمنجمين الذين ربما كما يحكى في الشريعة الأسطورية الإسلامية سيقبضون أرواحهم بأيديهم كما يفعل عزرائيل في نهاية العالم لأن بداية و نهاية العالم هم أدرى بهما و ليت الشعوب بدلاً من ذلك تسوق أوهامها إلى الحقيقة و تنتفض على الحكومات الفلكية لا لإزالة منطق الدول و لا لهدِّ البناء المؤسساتي بل لجعل هذه الحكومات الخرافية قادرة على بناء مفاعل اقتصادي واقعي لا نووي و لا منوي تدور به عجلة الاقتصاد و تعود به الليرة السورية من الحرب إلى السلم بتدرجٍ يخضع لتوجيهات الرئيس الأسد لمجلس الشعب الذي أمطره بأولوياته التشريعية في تحسين الوضع المعيشي و المعاشي للمواطن و في البحث عن موارد جديدة للاقتصاد لتدور عجلته لا عجلة القوادين عليه في غرف العهر التجاري و المصرفي و بتغطية من بعض السياسيين و الجنرالات الذين يخترقون الوطن في كلِّ وقت لكن الحرب تجعل منهم نافذين مؤثرين تحت عباءات وطنية معدة للانقضاض على الوطن و أبنائه و بشيكات مصرفية تُصوَّرُ على أنها لبثِّ الروح في الاقتصاد و لخلق راتبٍ يجعل من الموظف السوريّ كائناً بشرياً يدخل و لو منظومة الدول النامية التي و كما يبدو يحتاج إلى أشواطٍ ليصلها و لكن دوماً تخذلنا التصورات و تميتنا الآمال عفواً المثالية و الأمثال !!


ربما باتت الشعوب و نخص منها شعوب سورية عفواً شعب سورية الواحد تتطير من أسماء رؤساء الحكومات المارين على سورية كالأسماء العطرية العاجية و السفرية السياحية و الحلقية الخانقة و الخميسية الراقصة و لا ندري بعد هذه الأسماء الحكومية التي كان على رأسها يوماً حجاب تمسح به الرياض أدران ملوكها الطغاة و ترشه بأحقادهم ليفرغها معاناة في حياة الشعب السوري الذي قال يوماً بالعامية "الشعب السوري ما بينذل" و قال رئيس دولته الجمهورية الدكتور "بشار الأسد" وما زال يردد الشعب معه و يقول رغم الآلام :" سورية الله حاميها "!!...................

2018-01-06
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)